نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني أبو سلمة، قال: حدثني أبو هريرة قال: لما فتح الله على رسوله مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يعفو، وإما أن يقتل» وفي الباب عن وائل بن حجر، وأنس، وأبي شريح خويلد بن عمرو
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعفو وإما أن يقتل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعفو وإما أن يقتل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يعفو، وإما أن يقتل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعفو وإما أن يقتل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الديات من مجموعة سنن الترمذي.
