نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت، قال: «أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين،» ونحمده ثلاثا وثلاثين، ونكبره أربعا وثلاثين. قال: فرأى رجل من الأنصار في المنام، فقال: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدوا الله ثلاثا وثلاثين، وتكبروا أربعا وثلاثين؟ قال: نعم. قال: فاجعلوا خمسا وعشرين، واجعلوا التهليل معهن. فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه، فقال: افعلوا. هذا حديث صحيح
معنى الحديث باختصار
حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن، وقال: وهذا الحديث ليس في النسخ العتيقة من جامع الترمذي، إذا لم نجد له أثرا في النسخ والشروح التي بين أيدينا، ولم يذكره المزي في تحفة الأشراف ولا استدركه عليه الحافظان: العراقي وابن حجر، ولو كان في بعض النسخ دون بعض لفعلا ذلك، والله أعلم. ولم يثبت هذا الحديث في طبعة الرسالة أيضا، قلنا: والحديث في نسخة دار الكتب (٤/ ١٦٠٩) وينظر تعليقنا على الحديث (٢٦). والله أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «٤/ ١٦٠٩» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ٤/ ١٦٠٩: وينظر تعليقنا على الحديث.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
