نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجا»: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه
معنى الحديث باختصار
منكر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان لا يجد اللحم إلا غبا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يجد اللحم إلا غبا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان لا يجد اللحم إلا غبا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الأطعمة من مجموعة سنن الترمذي.
