حديث نهى رسول الله ﷺ عن أكل المجثمة
عن أبي الدرداء قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل المجثمة، وهي التي تصبر بالنبل» وفي الباب عن عرباض بن سارية، وأنس، وابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأبي هريرة: حديث أبي الدرداء حديث غريب
المعنى المختصر
صحيح
يضم أبواب الأطعمة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
عن أبي الدرداء قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل المجثمة، وهي التي تصبر بالنبل» وفي الباب عن عرباض بن سارية، وأنس، وابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأبي هريرة: حديث أبي الدرداء حديث غريب
صحيح
عن وهب بن خالد، قال: حدثتني أم حبيبة بنت العرباض وهو ابن سارية، عن أبيها، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم كل ذي ناب من السبع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن» قال محمد بن يحيى: سئل أبو عاصم عن المجثمة، قال: «أن ينصب الطير أو الشيء فيرمى»، وسئل عن الخليسة، فقال: «الذئب أو السبع يدركه الرجل فيأخذه منه فيموت في يده قبل أن يذكيها»
صحيح مفرقا إلا الخليسة
عن ابن عباس قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ شيء فيه الروح غرضا»: هذا حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم
صحيح
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» وفي الباب عن جابر، وأبي أمامة، وأبي الدرداء، وأبي هريرة: هذا حديث حسن، وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي سعيد والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق وأبو الوداك اسمه جبر بن نوف
صحيح
عن أبي ثعلبة الخشني قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع» حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني نحوه،: هذا حديث حسن صحيح، وأبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله
صحيح
عن جابر قال: «حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني يوم خيبر - الحمر الإنسية، ولحوم البغال، وكل ذي ناب من السباع، وذي مخلب من الطير» وفي الباب عن أبي هريرة، وعرباض بن سارية، وابن عباس: حديث جابر حديث حسن غريب
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «حرم كل ذي ناب من السباع»: هذا حديث حسن والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، وهو قول عبد الله بن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق
حسن صحيح
عن أبي واقد الليثي، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: «ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة» حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: حدثنا أبو النضر، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار نحوه،: وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم والعمل على هذا عند أهل العلم، وأبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف
صحيح
عن أبي العشراء، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: «لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك» قال أحمد بن منيع: قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة وفي الباب عن رافع بن خديج: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث واختلفوا في اسم أبي العشراء، فقال بعضهم: اسمه أسامة بن قهطم، ويقال: اسمه يسار بن برز، ويقال: ابن بلز، ويقال: اسمه عطارد نسب إلى جده
ضعيف
عن أنس قال: «ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم في خوان، ولا في سكرجة، ولا خبز له مرقق» قال: فقلت لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: «على هذه السفر»: هذا حديث حسن غريب قال محمد بن بشار: «ويونس هذا هو يونس الإسكاف» وقد روى عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
صحيح
عن هشام بن زيد بن أنس، قال: سمعت أنسا يقول: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلفها، فأدركتها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها بمروة، فبعث معي بفخذها أو بوركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، «فأكله»، قال: قلت: أكله؟ قال: «قبله»: وفي الباب عن جابر، وعمار، ومحمد بن صفوان، ويقال: محمد بن صيفي هذا حديث حسن صحيح " والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: لا يرون بأكل الأرنب بأسا «،» وقد كره بعض أهل العلم أكل الأرنب، وقالوا: إنها تدمي "
صحيح
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن أكل الضب؟ فقال: «لا آكله ولا أحرمه» وفي الباب عن عمر، وأبي سعيد، وابن عباس، وثابت بن وديعة، وجابر، وعبد الرحمن ابن حسنة. هذا حديث حسن صحيح وقد اختلف أهل العلم في أكل الضب، فرخص فيه بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم، وكرهه بعضهم ويروى عن ابن عباس أنه قال: «أكل الضب على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم تقذرا»
صحيح
عن ابن أبي عمار قال: قلت لجابر: الضبع صيد هي؟ قال: «نعم»، قال: قلت: آكلها؟ قال: «نعم»، قال: قلت له: أقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم»: هذا حديث حسن صحيح وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا، ولم يروا بأكل الضبع بأسا، وهو قول أحمد، وإسحاق. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في كراهية أكل الضبع، وليس إسناده بالقوي، وقد كره بعض أهل العلم أكل الضبع، وهو قول ابن المبارك قال يحيى القطان: وروى جرير بن حازم هذا الحديث، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي عمار، عن جابر، عن عمر قوله. وحديث ابن جريج أصح، وابن أبي عمار هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي
صحيح
عن حبان بن جزء، عن أخيه خزيمة بن جزء قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضبع، فقال: «أو يأكل الضبع أحد؟»، وسألته عن الذئب؟ فقال: «أويأكل الذئب أحد فيه خير؟»: هذا حديث ليس إسناده بالقوي لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم أبي أمية، وقد تكلم بعض أهل الحديث في إسماعيل، وعبد الكريم أبي أمية وهو عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق، وعبد الكريم بن مالك الجزري ثقة
ضعيف
عن جابر قال: «أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر» وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر.: وهذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر ورواه حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر ورواية ابن عيينة أصح وسمعت محمدا يقول: سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد
صحيح
عن علي قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء زمن خيبر، وعن لحوم الحمر الأهلية» حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن هما ابنا محمد ابن الحنفية وعبد الله بن محمد يكنى أبا هاشم قال الزهري: وكان أرضاهما الحسن بن محمد فذكر نحوه، وقال غير سعيد بن عبد الرحمن: عن ابن عيينة، وكان أرضاهما عبد الله بن محمد.: هذا حديث صحيح
صحيح
عن أبي هريرة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع، والمجثمة، والحمار الإنسي» وفي الباب عن علي، وجابر، والبراء، وابن أبي أوفى، وأنس، والعرباض بن سارية، وأبي ثعلبة، وابن عمر، وأبي سعيد: هذا حديث حسن صحيح وروى عبد العزيز بن محمد، وغيره، عن محمد بن عمرو هذا الحديث. وإنما ذكروا حرفا واحدا، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع
صحيح
عن أبي ثعلبة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس، فقال: «أنقوها غسلا، واطبخوا فيها، ونهى عن كل سبع ذي ناب»: هذا حديث مشهور من حديث أبي ثعلبة، وروي عنه من غير هذا الوجه. وأبو ثعلبة: اسمه جرثوم، ويقال: جرهم، ويقال: ناشب. وقد ذكر هذا الحديث، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة
صحيح
عن أبي ثعلبة الخشني، أنه قال: يا رسول الله، إنا بأرض أهل الكتاب، فنطبخ في قدورهم، ونشرب في آنيتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء» ثم قال: يا رسول الله، إنا بأرض صيد، فكيف نصنع؟ قال: «إذا أرسلت كلبك المكلب، وذكرت اسم الله، فقتل فكل، وإن كان غير مكلب، فذكي فكل، وإذا رميت بسهمك، وذكرت اسم الله، فقتل فكل»: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن أبي ثعلبة الخشني، أنه قال: يا رسول الله، إنا بأرض أهل الكتاب، فنطبخ في قدورهم، ونشرب في آنيتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء» ثم قال: يا رسول الله، إنا بأرض صيد، فكيف نصنع؟ قال: «إذا أرسلت كلبك المكلب، وذكرت اسم الله، فقتل فكل، وإن كان غير مكلب، فذكي فكل، وإذا رميت بسهمك، وذكرت اسم الله، فقتل فكل»: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن ميمونة، أن فأرة وقعت في سمن فماتت، فسئل عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ألقوها وما حولها وكلوه» وفي الباب عن أبي هريرة: هذا حديث حسن صحيح وقد روي هذا الحديث، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل ولم يذكروا فيه عن ميمونة، وحديث ابن عباس، عن ميمونة أصح وروى معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وهو حديث غير محفوظ. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: وحديث معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه أنه سئل عنه، فقال: «إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه»، هذا خطأ أخطأ فيه معمر قال: والصحيح حديث الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة
صحيح
عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يأكل أحدكم بشماله، ولا يشرب بشماله، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله» وفي الباب عن جابر، وعمر بن أبي سلمة، وسلمة بن الأكوع، وأنس بن مالك، وحفصة: هذا حديث حسن صحيح وهكذا روى مالك، وابن عيينة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن ابن عمر وروى معمر، وعقيل، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ورواية مالك، وابن عيينة أصح
صحيح
عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله.
عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة» وفي الباب عن جابر، وكعب بن مالك، وأنس: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث سهيل. وسألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: «هذا حديث عبد العزيز من المختلف لا يعرف إلا من حديثه»
صحيح
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم طعاما فسقطت لقمته فليمط ما رابه منها، ثم ليطعمها ولا يدعها للشيطان» وفي الباب عن أنس
صحيح
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث، وقال: «إذا ما وقعت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، وأمرنا أن نسلت الصحفة»، وقال: «إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة»: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
أخبرنا أبو اليمان المعلى بن راشد، قال: حدثتني جدتي أم عاصم، وكانت أم ولد لسنان بن سلمة، قالت: دخل علينا نبيشة الخير ونحن نأكل في قصعة، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة»: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد وقد روى يزيد بن هارون، وغير واحد من الأئمة، عن المعلى بن راشد هذا الحديث
صحيح
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه»: هذا حديث حسن صحيح إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب وقد رواه شعبة، والثوري، عن عطاء بن السائب وفي الباب عن ابن عمر
صحيح
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل من هذه»، قال أول مرة: «الثوم»، ثم قال: «الثوم، والبصل، والكراث، فلا يقربنا في مسجدنا»: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن عمر، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وجابر بن سمرة، وقرة بن إياس المزني، وابن عمر
صحيح
عن سماك بن حرب، سمع جابر بن سمرة يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب، وكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام ولم يأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتى أبو أيوب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فيه ثوم»، فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: «لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه»: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن علي قال: «أنه كره أكل الثوم إلا مطبوخا»: هذا الحديث ليس إسناده بذلك القوي، وروي عن شريك بن حنبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال محمد: الجراح بن مليح صدوق، والجراح بن الضحاك مقارب الحديث
ضعيف
عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أن أم أيوب أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليهم، فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول، فكره أكله، فقال لأصحابه: «كلوه، فإني لست كأحدكم إني أخاف أن أوذي صاحبي»: هذا حديث حسن صحيح غريب وأم أيوب هي امرأة أبي أيوب الأنصاري
حسن
عن أبي العالية، قال: «الثوم من طيبات الرزق» وأبو خلدة: اسمه خالد بن دينار وهو ثقة عند أهل الحديث، وقد أدرك أنس بن مالك وسمع منه، وأبو العالية: اسمه رفيع هو الرياحي قال عبد الرحمن بن مهدي: كان أبو خلدة خيارا مسلما
ضعيف الإسناد مقطوع
عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أغلقوا الباب، وأوكئوا السقاء، وأكفئوا الإناء، أو خمروا الإناء، وأطفئوا المصباح، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف آنية، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم» وفي الباب عن ابن عمر، وأبي هريرة، وابن عباس.: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن جابر
صحيح
حدثنا ابن أبي عمر وغير واحد قالوا حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن ابن عمر قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن بين التمرتين حتى يستأذن صاحبه» وفي الباب عن سعد مولى أبي بكر: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بيت لا تمر فيه جياع أهله» وفي الباب عن سلمى امرأة أبي رافع.: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من هذا الوجه وسألت البخاري عن هذا الحديث، فقال: «لا أعلم أحدا رواه غير يحيى بن حسان»
صحيح
عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها» وفي الباب عن عقبة بن عامر، وأبي سعيد، وعائشة، وأبي أيوب، وأبي هريرة: هذا حديث حسن، وقد رواه غير واحد عن زكريا بن أبي زائدة نحوه، ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة
صحيح
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم فأدخله معه في القصعة، ثم قال: «كل بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا عليه»: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد، عن المفضل بن فضالة والمفضل بن فضالة هذا شيخ بصري، والمفضل بن فضالة شيخ آخر مصري أوثق من هذا وأشهر وقد روى شعبة هذا الحديث، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن بريدة، أن عمر، أخذ بيد مجذوم، وحديث شعبة أشبه عندي وأصح
صحيح
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحد»: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي نضرة الغفاري، وأبي موسى، وجهجاه الغفاري، وميمونة، وعبد الله بن عمرو
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف كافر، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة، فحلبت فشرب، ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه، حتى شرب حلاب سبع شياه، ثم أصبح من الغد، فأسلم، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة، فحلبت فشرب حلابها، ثم أمر له بأخرى فلم يستتمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يشرب في معى واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء»: هذا حديث حسن غريب من حديث سهيل
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» قال: وفي الباب عن جابر، وابن عمر: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
وروى جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
وروى جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
عن عبد الله بن أبي أوفى، أنه سئل عن الجراد، فقال: «غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم ست غزوات نأكل الجراد»: هكذا روى سفيان بن عيينة، عن أبي يعفور هذا الحديث، وقال: ست غزوات وروى سفيان الثوري، وغير واحد هذا الحديث، عن أبي يعفور، فقال: «سبع غزوات»
صحيح
عن ابن أبي أوفى قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد»: وروى شعبة هذا الحديث، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى قال: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات نأكل الجراد» حدثنا بذلك محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة بهذا. وفي الباب عن ابن عمر، وجابر: هذا حديث حسن صحيح. وأبو يعفور: اسمه واقد، ويقال: وقدان أيضا، وأبو يعفور الآخر: اسمه عبد الرحمن بن عبيد بن بسطاس.
صحيح
عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك، قالا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا على الجراد قال: اللهم أهلك الجراد، اقتل كباره، وأهلك صغاره»، وأفسد بيضه، واقطع دابره وخذ بأفواههم عن معاشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء. قال: فقال رجل: يا رسول الله، كيف تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها نثرة حوت في البحر. هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي قد تكلم فيه وهو كثير الغرائب والمناكير، وأبوه محمد بن إبراهيم ثقة، وهو مدني.
حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن، وقال: وهذا الحديث ليس من كتاب الترمذي إذ لم نجد له أصلا في جميع النسخ الخطية التي بين أيدينا، ولا هو في نسخة العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني، كما يظهر من صحيح الترمذي وضعيف الترمذي، وإنما انفردت به المطبوعة البولاقية، ولم يذكره المزي في تحفة الأشراف، وإنما أضافه محققه من النسخة المطبوعة، ولم يحسن في ذلك صنعا، فهذا الحديث تعمد المزي عدم عزوه إلى الترمذي لأنه ليس منه، ولا أدل على ذلك من رقمه على ترجمة زياد بن عبد الله بن علاثة العقيلي…
عن ابن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها» وفي الباب عن عبد الله بن عباس: هذا حديث حسن غريب ورواه الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
صحيح
عن ابن عباس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المجثمة، ولبن الجلالة، وعن الشرب من في السقاء» قال محمد بن بشار، وحدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن عبد الله بن عمرو
صحيح
عن زهدم الجرمي، قال: دخلت على أبي موسى وهو يأكل دجاجة فقال: ادن فكل، فإني «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله». هذا حديث حسن، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن زهدم، ولا نعرفه إلا من حديث زهدم، وأبو العوام هو عمران القطان
صحيح
عن أبي موسى قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل لحم دجاج». وفي الحديث كلام أكثر من هذا، وهذا حديث حسن صحيح، وقد روى أيوب السختياني هذا الحديث أيضا، عن القاسم التميمي، وعن أبي قلابة، عن زهدم
صحيح
عن إبراهيم بن عمر بن سفينة، عن أبيه، عن جده، قال: «أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حبارى». هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإبراهيم بن عمر بن سفينة روى عنه ابن أبي فديك، ويقال: بريه بن عمر بن سفينة
ضعيف
أخبرني محمد بن يوسف، أن عطاء بن يسار أخبره، أن أم سلمة أخبرته: أنها «قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا مشويا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضأ» وفي الباب عن عبد الله بن الحارث، والمغيرة، وأبي رافع: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
صحيح
عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنا فلا آكل متكئا» وفي الباب عن علي، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث علي بن الأقمر، وروى زكريا بن أبي زائدة، وسفيان الثوري، وغير واحد، عن علي بن الأقمر هذا الحديث، وروى شعبة، عن سفيان الثوري هذا الحديث، عن علي بن الأقمر
صحيح
عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل» هذا حديث حسن صحيح غريب، وقد رواه علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، وفي الحديث كلام أكثر من هذا
صحيح
عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته، فإن لم يجد لحما أصاب مرقة، وهو أحد اللحمين» وفي الباب عن أبي ذر: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضاء، ومحمد بن فضاء هو المعبر وقد تكلم فيه سلمان بن حرب وعلقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله المزني
ضعيف
عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإن اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه» هذا حديث حسن صحيح وقد روى شعبة، عن أبي عمران الجوني
صحيح
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» وفي الباب عن عائشة، وأنس هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن عبد الله بن الحارث، قال: زوجني أبي فدعا أناسا فيهم صفوان بن أمية، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «انهسوا اللحم نهسا فإنه أهنأ وأمرأ» وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة. وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه
ضعيف
عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، أنه « رأى النبي صلى الله عليه وسلم احتز من كتف شاة فأكل منها ثم مضى إلى الصلاة ولم يتوضأ»: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن المغيرة بن شعبة
صحيح
عن أبي هريرة قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فدفع إليه الذراع وكان يعجبه فنهس منها» وفي الباب عن ابن مسعود، وعائشة، وعبد الله بن جعفر، وأبي عبيدة: هذا حديث حسن صحيح وأبو حيان اسمه يحيى بن سعيد بن حيان وأبو زرعة بن عمرو بن جرير اسمه هرم
صحيح
عن عائشة قالت: «ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجا»: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه
منكر
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الإدام الخل»: هذا أصح من حديث مبارك بن سعيد
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الإدام الخل»: هذا أصح من حديث مبارك بن سعيد
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الإدام الخل» حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال بهذا الإسناد نحوه إلا أنه قال: «نعم الإدام، أو الأدم الخل»،: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من حديث سليمان بن بلال
صحيح
عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هل عندكم شيء؟» فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قربيه، فما أقفر بيت من أدم فيه خل»: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان، وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال: أحمد بن حنبل تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث
حسن
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب» وفي الباب عن أنس: هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ولم يذكر فيه عن عائشة، وقد روى يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة هذا الحديث
صحيح
عن عبد الله بن جعفر قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب»: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن سعد
صحيح
عن أنس، أن ناسا من عرينة قدموا المدينة فاجتووها، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم في إبل الصدقة وقال: «اشربوا من أبوالها وألبانها»: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث ثابت، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أنس، رواه أبو قلابة، عن أنس، ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس
صحيح
عن سلمان قال: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده» وفي الباب عن أنس، وأبي هريرة: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعف في الحديث، وأبو هاشم الرماني اسمه يحيى بن دينار
صحيح
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقرب إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ قال: «إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة»: هذا حديث حسن وقد رواه عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: كان سفيان الثوري «يكره غسل اليد قبل الطعام، وكان يكره أن يوضع الرغيف تحت القصعة»
صحيح
حدثنا عبيد الله بن عكراش، عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار، قال: ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى بيت أم سلمة فقال: «هل من طعام؟» فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر، وأقبلنا نأكل منها، فخبطت بيدي من نواحيها وأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال: «يا عكراش، كل من موضع واحد فإنه طعام واحد»، ثم أتينا بطبق فيه ألوان التمر، أو من ألوان الرطب ـ عبيد الله شك ـ قال: فجعلت آكل من بين يدي، وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق وقال: «يا عكراش، كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد»، ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ومسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه وقال: «يا عكراش، هذا الوضوء مما غيرت النار»: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء بن الفضل وقد تفرد العلاء بهذا الحديث، ولا نعرف لعكراش عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث
حدثنا عبيد الله بن عكراش، عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار، قال: ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى بيت أم سلمة فقال: «هل من طعام؟» فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر، وأقبلنا نأكل منها، فخبطت بيدي من نواحيها وأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال: «يا عكراش، كل من موضع واحد فإنه طعام واحد»، ثم أتينا بطبق فيه ألوان التمر، أو من ألوان الرطب ـ…
عن أبي طالوت، قال: دخلت على أنس بن مالك وهو يأكل القرع وهو يقول: «يا لك شجرة ما أحبك إلا لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك» وفي الباب عن حكيم بن جابر، عن أبيه: هذا حديث غريب من هذا الوجه
ضعيف الإسناد
عن أنس بن مالك قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع في الصحفة ـ يعني الدباء ـ فلا أزال أحبه»: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أنس وروي أنه رأى الدباء بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ما هذا؟ قال: «هذا الدباء نكثر به طعامنا»
صحيح
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة»: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما قال: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا حدثنا أبو داود سليمان بن معبد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه ولم يذكر فيه عن عمر
صحيح
عن أبي أسيد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة»: هذا حديث غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن عبد الله بن عيسى
صحيح لغيره
عن أبي هريرة يخبرهم بذلك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كفى أحدكم خادمه طعامه حره ودخانه فليأخذ بيده فليقعده معه، فإن أبى فليأخذ لقمة فليطعمها إياه»: هذا حديث حسن صحيح وأبو خالد والد إسماعيل اسمه سعد
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، واضربوا الهام، تورثوا الجنان» وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وابن عمر، وأنس، وعبد الله بن سلام، وعبد الرحمن ابن عائشة، وشريح بن هانئ، عن أبيه: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن زياد عن أبي هريرة
ضعيف
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، تدخلوا الجنة بسلام» هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تعشوا ولو بكف من حشف، فإن ترك العشاء مهرمة»: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعنبسة يضعف في الحديث وعبد الملك بن علاق مجهول
صحيح
عن عمر بن أبي سلمة، أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده طعام قال: «ادن يا بني، وسم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك»: وقد روي عن هشام بن عروة، عن أبي وجزة السعدي، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة، وقد اختلف أصحاب هشام بن عروة في رواية هذا الحديث وأبو وجزة السعدي اسمه يزيد بن عبيد
صحيح
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: بسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: بسم الله في أوله وآخره " وبهذا الإسناد عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل طعاما في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنه لو سمى لكفاكم»: هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه»: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
موضوع
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه»: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه
صحيح
يضم أبواب الطهارة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الصلاة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الزكاة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الوتر أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الجمعة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب العيدين أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.