نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وهب بن خالد، قال: حدثتني أم حبيبة بنت العرباض وهو ابن سارية، عن أبيها، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم كل ذي ناب من السبع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن» قال محمد بن يحيى: سئل أبو عاصم عن المجثمة، قال: «أن ينصب الطير أو الشيء فيرمى»، وسئل عن الخليسة، فقال: «الذئب أو السبع يدركه الرجل فيأخذه منه فيموت في يده قبل أن يذكيها»
معنى الحديث باختصار
صحيح مفرقا إلا الخليسة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نهى يوم خيبر عن لحوم كل ذي ناب من السبع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى يوم خيبر عن لحوم كل ذي ناب من السبع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم كل ذي ناب من السبع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نهى يوم خيبر عن لحوم كل ذي ناب من السبع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الأطعمة من مجموعة سنن الترمذي.
