نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، رواية: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة»: «هذا حديث حسن وهو حديث ابن عيينة»، وقد روي عن ابن عيينة، أنه قال في هذا: سئل من عالم المدينة؟ فقال: «إنه مالك بن أنس» وقال إسحاق بن موسى: سمعت ابن عيينة، يقول: «هو العمري الزاهد» وسمعت يحيى بن موسى، يقول: قال عبد الرزاق: «هو مالك بن أنس» والعمري هو عبد العزيز بن عبد الله من ولد عمر بن الخطاب "
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب العلم من مجموعة سنن الترمذي.
