حديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» وفي الباب عن عمر، وأبي هريرة، ومعاوية «هذا حديث حسن صحيح»
المعنى المختصر
صحيح
يضم أبواب العلم أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» وفي الباب عن عمر، وأبي هريرة، ومعاوية «هذا حديث حسن صحيح»
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة»: «هذا حديث حسن»
صحيح
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع»: «هذا حديث حسن غريب ورواه بعضهم فلم يرفعه»
ضعيف
عن سخبرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من طلب العلم كان كفارة لما مضى». هذا حديث ضعيف الإسناد، أبو داود اسمه نفيع الأعمى يضعف في الحديث، ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء ولا لأبيه
موضوع
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سئل عن علم علمه ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» وفي الباب عن جابر، وعبد الله بن عمرو: «حديث أبي هريرة حديث حسن»
صحيح
عن أبي هارون العبدي، قال: كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرضين يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا»: قال علي: قال يحيى بن سعيد: «كان شعبة يضعف أبا هارون العبدي» قال يحيى بن سعيد: «ما زال ابن عون يروي عن أبي هارون العبدي حتى مات» وأبو هارون اسمه: عمارة بن جوين "
ضعيف
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يأتيكم رجال من قبل المشرق يتعلمون، فإذا جاءوكم فاستوصوا بهم خيرا» قال: فكان أبو سعيد، إذا رآنا قال: «مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم» هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي هارون عن أبي سعيد "
ضعيف
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» وفي الباب عن عائشة، وزياد بن لبيد: «هذا حديث حسن صحيح» وقد روى هذا الحديث الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، وعن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا
صحيح
عن أبي الدرداء، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: «هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء» فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا، فقال: «ثكلتك أمك يا زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم؟» قال جبير: فلقيت عبادة بن الصامت، قلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء قال: «صدق أبو الدرداء، إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس؟ الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا»: «هذا حديث حسن غريب، ومعاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث، ولا نعلم أحدا تكلم فيه غير يحيى بن سعيد القطان، وقد روي عن معاوية بن صالح، نحو هذا» وروى بعضهم هذا الحديث عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح
حدثني ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار»: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم، تكلم فيه من قبل حفظه»
حسن
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تعلم علما لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار» وفي الباب عن جابر: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث أيوب إلا من هذا الوجه»
ضعيف
حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرنا عمر بن سليمان، من ولد عمر بن الخطاب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، يحدث عن أبيه، قال: خرج زيد بن ثابت، من عند مروان نصف النهار، قلنا: ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء يسأله عنه، فقمنا فسألناه، فقال: نعم، سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ⦗٣٤⦘ «نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه» وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وجبير بن مطعم، وأبي الدرداء، وأنس: «حديث زيد بن ثابت حديث حسن»
صحيح
عن سماك بن حرب، قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يحدث عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمع، فرب مبلغ أوعى من سامع»: «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله
صحيح
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يحدث عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» " ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة أئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن الدعوة تحيط من ورائهم "
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يحدث عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» " ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة أئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن الدعوة تحيط من ورائهم "
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
صحيح متواتر
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي يلج في النار» وفي الباب عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، والزبير، وسعيد بن زيد وعبد الله بن عمرو، وأنس وجابر، وابن عباس، وأبي سعيد، وعمرو بن عبسة، وعقبة بن عامر، ومعاوية، وبريدة، وأبي موسى، وأبي أمامة، وعبد الله بن عمر، والمنقع، وأوس الثقفي. حديث علي حديث حسن صحيح، قال عبد الرحمن بن مهدي: «منصور بن المعتمر أثبت أهل الكوفة» وقال وكيع: «لم يكذب ربعي بن حراش في الإسلام كذبة»
صحيح
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي - حسبت أنه قال - متعمدا فليتبوأ بيته من النار»: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث الزهري، عن أنس، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أنس
صحيح متواتر
عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» وفي الباب عن علي بن أبي طالب، وسمرة: «هذا حديث حسن صحيح» وروى شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، وروى الأعمش، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم «وكأن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة عند أهل الحديث أصح» سألت أبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن، عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» قلت له: من روى حديثا وهو يعلم أن إسناده خطأ أيخاف أن يكون قد دخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ أو إذا روى الناس حديثا مرسلا فأسنده بعضهم أو قلب إسناده يكون قد دخل في هذا الحديث؟ فقال: «لا، إنما معنى هذا الحديث إذا روى الرجل حديثا ولا يعرف لذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أصل فحدث به فأخاف أن يكون قد دخل في هذا الحديث»
صحيح
عن أبي رافع، وغيره رفعه قال: " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه أمر مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ": «هذا حديث حسن» وروى بعضهم هذا الحديث عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وعن سالم أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. " وكان ابن عيينة إذا روى هذا الحديث على الانفراد بين حديث محمد بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر، وإذا جمعهما روى هكذا، وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم اسمه: أسلم "
صحيح
عن المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه. وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله ": «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه»
صحيح
عن أبي سعيد الخدري، قال: «استأذنا النبي صلى الله عليه وسلم في الكتابة فلم يأذن لنا»: «وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضا عن زيد بن أسلم» رواه همام، عن زيد بن أسلم
صحيح
عن أبي هريرة، قال: كان رجل من الأنصار يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيسمع من النبي صلى الله عليه وسلم الحديث فيعجبه ولا يحفظه، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أسمع منك الحديث فيعجبني ولا أحفظه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استعن بيمينك»، وأومأ بيده للخط وفي الباب عن عبد الله بن عمرو: «هذا حديث إسناده ليس بذلك القائم» وسمعت محمد بن إسماعيل، يقول: «الخليل بن مرة منكر الحديث»
ضعيف
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فذكر القصة في الحديث قال أبو شاه: اكتبوا لي يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكتبوا لأبي شاه» وفي الحديث قصة: «هذا حديث حسن صحيح» وقد روى شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، مثل هذا
صحيح
عن أخيه وهو همام بن منبه، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: «ليس أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»: «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه «وهذا حديث حسن صحيح»
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»: «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه «وهذا حديث حسن صحيح»
عن أنس بن مالك، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يستحمله، فلم يجد عنده ما يحمله فدله على آخر فحمله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: «إن الدال على الخير كفاعله» وفي الباب عن أبي مسعود البدري، وبريدة: «هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم»
حسن صحيح
عن الأعمش، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، يحدث عن أبي مسعود البدري: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستحمله فقال: إنه قد أبدع بي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائت فلانا»، فأتاه فحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من دل على خير فله مثل أجر فاعله، أو قال: «عامله». هذا حديث حسن صحيح، وأبو عمرو الشيباني اسمه: سعد بن إياس، وأبو مسعود البدري اسمه: عقبة بن عمرو " حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وقال: «مثل أجر فاعله» ولم يشك فيه
صحيح
عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اشفعوا ولتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء»: «هذا حديث حسن صحيح، وبريد يكنى أبا بردة أيضا، وهو كوفي ثقة في الحديث» روى عنه شعبة، والثوري، وابن عيينة
صحيح
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم كفل من دمها، وذلك لأنه أول من أسن القتل» وقال عبد الرزاق: «سن القتل». هذا حديث حسن صحيح
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من يتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من يتبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»: «هذا حديث حسن صحيح»
صحيح
عن ابن جرير بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره ومثل أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة شر فاتبع عليها كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئا» وفي الباب عن حذيفة: «هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن جرير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا» وقد روي هذا الحديث عن المنذر بن جرير بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أيضا
صحيح
عن العرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي، فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ»: «هذا حديث حسن صحيح» وقد روى ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، حدثنا بذلك الحسن بن علي الخلال، وغير واحد قالوا: حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه «والعرباض بن سارية يكنى أبا نجيح» وقد روي هذا الحديث عن حجر بن حجر، عن عرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
عن العرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي، فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ»: «هذا حديث حسن صحيح» وقد روى ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن…
عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث: «اعلم عمرو بن عوف» قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: «إنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا ترضي الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا»: هذا حديث حسن، ومحمد بن عيينة هو: مصيصي شامي، وكثير بن عبد الله هو: ابن عمرو بن عوف المزني
ضعيف
عن سعيد بن المسيب، قال: قال أنس بن مالك، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بني، إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل» ثم قال لي: «يا بني وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة» وفي الحديث قصة طويلة ": «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ثقة، وأبوه ثقة، وعلي بن زيد صدوق إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره»، وسمعت محمد بن بشار، يقول: قال أبو الوليد: قال شعبة: حدثنا علي بن زيد «وكان رفاعا ولا نعرف لسعيد بن المسيب عن أنس رواية إلا هذا الحديث بطوله» وقد روى عباد بن ميسرة المنقري، هذا الحديث عن علي بن زيد، عن أنس، «ولم يذكر فيه عن سعيد بن المسيب»: «وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه، ولم يعرف لسعيد بن المسيب، عن أنس هذا الحديث ولا غيره، ومات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين، ومات سعيد بن المسيب بعده بسنتين، مات سنة خمس وتسعين»
ضعيف
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتركوني ما تركتكم، فإذا حدثتكم، فخذوا عني، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم»: «هذا حديث حسن صحيح»
صحيح
عن أبي هريرة، رواية: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة»: «هذا حديث حسن وهو حديث ابن عيينة»، وقد روي عن ابن عيينة، أنه قال في هذا: سئل من عالم المدينة؟ فقال: «إنه مالك بن أنس» وقال إسحاق بن موسى: سمعت ابن عيينة، يقول: «هو العمري الزاهد» وسمعت يحيى بن موسى، يقول: قال عبد الرزاق: «هو مالك بن أنس» والعمري هو عبد العزيز بن عبد الله من ولد عمر بن الخطاب "
ضعيف
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد»: «هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم»
موضوع
عن قيس بن كثير، قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء، وهو بدمشق فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما جئت لحاجة؟ قال: لا، قال: أما قدمت لتجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر»: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإسناد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن الوليد بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم «وهذا أصح من حديث محمود بن خداش، ورأي محمد بن إسماعيل هذا أصح»
صحيح
عن يزيد بن سلمة الجعفي، قال: قال يزيد بن سلمة: يا رسول الله، إني قد سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا قال: «اتق الله فيما تعلم». هذا حديث ليس إسناده بمتصل، وهو عندي مرسل، ولم يدرك عندي ابن أشوع يزيد بن سلمة وابن أشوع اسمه: سعيد بن أشوع "
ضعيف
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خصلتان لا تجتمعان في منافق، حسن سمت، ولا فقه في الدين»: «هذا حديث غريب ولا نعرف هذا الحديث من حديث عوف، إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري، ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء، ولا أدري كيف هو»
صحيح
عن أبي أمامة الباهلي، قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير»: «هذا حديث حسن صحيح غريب» سمعت أبا عمار الحسين بن حريث الخزاعي، يقول: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: «عالم عامل معلم يدعى كبيرا في ملكوت السموات»
صحيح
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة» هذا حديث حسن غريب "
ضعيف
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها»: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإبراهيم بن الفضل المخزومي يضعف في الحديث من قبل حفظه»
ضعيف جدا
يضم أبواب الطهارة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الصلاة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الزكاة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الوتر أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الجمعة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب العيدين أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.