نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوسا يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فكنت معه في قبة، فنام من كان في القبة غيري وغيره، فجاء رجل، فساره، فقال: «اذهب فاقتله»، فقال: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قال: يشهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذره» ثم قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها " قال محمد: فقلت لشعبة: أليس في الحديث أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: «أظنها معها، ولا أدري»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اذهب فاقتله فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اذهب فاقتله فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اذهب فاقتله فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.
