نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فساره، فقال: «اقتلوه»، ثم قال: «أيشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: نعم، ولكنما يقولها تعوذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقتلوه، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابهم على الله " (1) 3980- عن النعمان بن سالم، عن رجل حدثه قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة في مسجد المدينة، وقال فيه: «إنه أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله» نحوه (2) 3981- عن النعمان بن سالم: قال سمعت أوسا يقول: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة وساق الحديث (3)
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح (2) صحيح (3) صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تقتلوه فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقتلوه فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تقتلوه، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابهم على الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تقتلوه فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.
