نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بين النداء والإقامة ركعتين خفيفتين ركعتي الفجر»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن النبي ﷺ كان يصلي بين النداء والإقامة ركعتين خفيفتين ركعتي الفجر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ كان يصلي بين النداء والإقامة ركعتين خفيفتين ركعتي الفجر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بين النداء والإقامة ركعتين خفيفتين ركعتي الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن النبي ﷺ كان يصلي بين النداء والإقامة ركعتين خفيفتين ركعتي الفجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قيام الليل وتطوع النهار من مجموعة سنن النسائي.
