نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو جالس فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن النبي ﷺ كان يصلي وهو جالس فيقرأ وهو جالس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ كان يصلي وهو جالس فيقرأ وهو جالس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو جالس فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن النبي ﷺ كان يصلي وهو جالس فيقرأ وهو جالس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قيام الليل وتطوع النهار من مجموعة سنن النسائي.
