نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، فقال: «من هذه؟» قالت: فلانة، لا تنام، فذكرت من صلاتها، فقال: «مه عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، ولكن أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا ولكن أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا ولكن أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مه عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، ولكن أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قيام الليل وتطوع النهار من مجموعة سنن النسائي.
