نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل فلم يسمع لنا حسا، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: «قوما فصليا»، قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: ويضرب بيده على فخذه: «ما نصلي إلا ما كتب الله لنا»، {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: ٥٤]
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فولى رسول الله ﷺ وهو يقول ويضرب بيده على فخذه ما نصلي إلا ما كتب الله لنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فولى رسول الله ﷺ وهو يقول ويضرب بيده على فخذه ما نصلي إلا ما كتب الله لنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما نصلي إلا ما كتب الله لنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فولى رسول الله ﷺ وهو يقول ويضرب بيده على فخذه ما نصلي إلا ما كتب الله لنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قيام الليل وتطوع النهار من مجموعة سنن النسائي.
