نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: استعارت امرأة على ألسنة أناس يعرفون، وهي لا تعرف حليا فباعته، وأخذت ثمنه، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسعى أهلها إلى أسامة بن زيد، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمه، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشفع إلي في حد من حدود الله؟» فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيتئذ، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»، ثم قطع تلك المرأة
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما بعد، فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قطع السارق من مجموعة سنن النسائي.
