نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة: أن امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما نكلمه فيها، ما من أحد يكلمه إلا حبه أسامة فكلمه. فقال: «يا أسامة، إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإن سرق فيهم الدون قطعوه، وإنها لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإن سرق فيهم الدون قطعوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإن سرق فيهم الدون قطعوه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أسامة، إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإن سرق فيهم الدون قطعوه، وإنها لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإن سرق فيهم الدون قطعوه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قطع السارق من مجموعة سنن النسائي.
