نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فجلس، فحمد الله، وأثنى عليه، وكبر، وهلل، ثم مال إلى ما بين يديه من البيت فوضع صدره عليه، وخده، ويديه، ثم كبر، وهلل، ودعا، فعل ذلك بالأركان كلها، ثم خرج فأقبل على القبلة وهو على الباب، فقال: «هذه القبلة، هذه القبلة»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عن أسامة بن زيد قال دخلت مع رسول الله ﷺ البيت فجلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل ثم مال إلى ما بين يديه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عن أسامة بن زيد قال دخلت مع رسول الله ﷺ البيت فجلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل ثم مال إلى ما بين يديه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذه القبلة، هذه القبلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عن أسامة بن زيد قال دخلت مع رسول الله ﷺ البيت فجلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل ثم مال إلى ما بين يديه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
