نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، أنه دخل هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة، فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة، جلس، فحمد الله، وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع، وجهه، وخده عليه، وحمد الله، وأثنى عليه، وسأله، واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير، والتهليل، والتسبيح، والثناء على الله، والمسألة، والاستغفار، ثم خرج، فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فقال: «هذه القبلة، هذه القبلة»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عن أسامة بن زيد أنه دخل هو ورسول الله ﷺ البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عن أسامة بن زيد أنه دخل هو ورسول الله ﷺ البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذه القبلة، هذه القبلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عن أسامة بن زيد أنه دخل هو ورسول الله ﷺ البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
