نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع العمرة» ثم لا يحل، حتى يحل منهما جميعا، فقدمت مكة، وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «انقضي رأسك، وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة» ففعلت، فلما قضيت الحج، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، قال: هذه مكان عمرتك، فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع العمرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
