نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ثعلبة الخشني أنه: حدثهم أنهم غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، والناس جياع، فوجدوا فيها حمرا من حمر الإنس، فذبح الناس منها، فحدث بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر عبد الرحمن بن عوف، فأذن في الناس: «ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية من مجموعة سنن النسائي.
