نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فخرجوا إلينا، ومعهم المساحي، فلما رأونا، قالوا: محمد والخميس، ورجعوا إلى الحصن يسعون، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال: «الله أكبر الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»، فأصبنا فيها حمرا، فطبخناها، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله عز وجل ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله عز وجل ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر فإنها رجس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله عز وجل ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر فإنها رجس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله عز وجل ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله عز وجل ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر فإنها رجس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية من مجموعة سنن النسائي.
