نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن فياض، قال: سمعت أبا عياض، قال: قال عبد الله بن عمرو: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صم من الشهر يوما ولك أجر ما بقي»، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «فصم يومين ولك أجر ما بقي»، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «فصم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي»، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي»، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصوم صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صم من الشهر يوما ولك أجر ما بقي قلت إني أطيق أكثر من ذلك قال فصم يومين ولك أجر ما بقي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صم من الشهر يوما ولك أجر ما بقي قلت إني أطيق أكثر من ذلك قال فصم يومين ولك أجر ما بقي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صم من الشهر يوما ولك أجر ما بقي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صم من الشهر يوما ولك أجر ما بقي قلت إني أطيق أكثر من ذلك قال فصم يومين ولك أجر ما بقي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
