نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: كنت مع ابن مسعود وهو عند عثمان، فقال عثمان: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية، فقال: «من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لا، فالصوم له وجاء» قال أبو عبد الرحمن: " أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب وهو ثقة، وهو صاحب إبراهيم، روى عنه منصور، ومغيرة، وشعبة، وأبو معشر المدني اسمه نجيح وهو ضعيف، ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير، منها محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة، ومنها هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقطعوا اللحم بالسكين ولكن انهسوا نهسا "
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فالصوم له وجاء»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فالصوم له وجاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لا، فالصوم له وجاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فالصوم له وجاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
