نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي صالح الزيات، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام هو لي، وأنا أجزي به، والصيام جنة، إذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه عز وجل فرح بصومه "
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام هو لي، وأنا أجزي به، والصيام جنة، إذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه عز وجل فرح بصومه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
