نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في جوف الليل يصلي في المسجد، فصلى بالناس - وساق الحديث، وفيه قالت - فكان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» قال: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد لكن قوله متوفى الخ مدرج إنما هو من قول الزهري
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
