نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طلحة بن عبيد الله، أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ قال: «الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا»، قال: أخبرني بما افترض الله علي من الصيام؟ قال: «صيام شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا»، قال: أخبرني بما افترض الله علي من الزكاة؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام، فقال: والذي أكرمك، لا أتطوع شيئا لا أنقص مما فرض الله علي شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما افترض الله علي من الصيام قال صيام شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما افترض الله علي من الصيام قال صيام شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صيام شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما افترض الله علي من الصيام قال صيام شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
