نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حريث بن قبيصة قال: قدمت المدينة قال: قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فجلست إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال: فقلت إني دعوت الله عز وجل أن ييسر لي جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن ينفعني به قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما يحاسب به العبد بصلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر» قال همام: لا أدري هذا من كلام قتادة أو من الرواية: " فإن انتقص من فريضته شيء قال: انظروا , هل لعبدي من تطوع , فيكمل به ما نقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على نحو ذلك ". خالفه أبو العوام
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أول ما يحاسب به العبد بصلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أول ما يحاسب به العبد بصلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أول ما يحاسب به العبد بصلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أول ما يحاسب به العبد بصلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن النسائي.
