نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرني الحبيب الأمين عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ - فرددها ثلاث مرات - فقدمنا أيدينا فبايعناه فقلنا: يا رسول الله، قد بايعناك فعلام؟ قال: «على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وأسر كلمة خفية أن لا تسألوا الناس شيئا»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا رسول الله قد بايعناك فعلام قال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله قد بايعناك فعلام قال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وأسر كلمة خفية أن لا تسألوا الناس شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن النسائي.
