نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعلى بن أمية قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، وكان أوثق عمل لي في نفسي، وكان لي أجير فقاتل إنسانا، فعض أحدهما إصبع صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته فسقطت، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته وقال: «أفيدع يده في فيك تقضمها؟» (1) 4770- عن ابن يعلى، عن أبيه، بمثل الذي عض، فندرت ثنيته، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا دية لك» (2)
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح الإسناد (2) صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «انطلق إلى النبي ﷺ فأهدر ثنيته وقال أفيدع يده في فيك تقضمها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انطلق إلى النبي ﷺ فأهدر ثنيته وقال أفيدع يده في فيك تقضمها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أفيدع يده في فيك تقضمها؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.
