حديث نبويالحديث 5 من 160

حديث إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب

الراويأبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، أن سهل بن أبي حثمة أخبره، أن عبد الله بن سهل، ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهما، فأتي محيصة فأخبر: أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، ثم أقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، ثم أقبل هو وحويصة وهو أخوه أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كبر كبر» وتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب» فكتب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: «تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا، قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث قول رسول الله ﷺ لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن أتحلفون وتستحقون دم صاحبكمالحديث السابقحديث أقر رسول الله ﷺ القسامة في الأنصاري الذي وجد مقتولا في جب اليهود
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب؟

راوي الحديث هو أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري.

ما معنى حديث إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب». وتجمع هذه العب...