نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم حبيبة، أنها قالت: يا رسول الله، هل لك في أختي؟ قال: «فأصنع ماذا؟» قالت: تزوجها، قال: «فإن ذلك أحب إليك؟» قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من يشركني في خير أختي قال: «إنها لا تحل لي» قالت: فإنه قد بلغني أنك تخطب درة بنت أم سلمة، قال: «بنت أبي سلمة»، قالت: نعم، قال: «والله لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «والله لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والله لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والله لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن النسائي.
