نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب بنت أبي سلمة، أن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، أنكح بنت أبي - تعني أختها - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وتحبين ذلك؟» قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركتني في خير أختي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ذلك لا يحل» قالت أم حبيبة: يا رسول الله، والله لقد تحدثنا أنك تنكح درة بنت أبي سلمة، فقال: «بنت أم سلمة؟» قالت أم حبيبة: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فوالله لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال رسول الله ﷺ فوالله لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت إنها لابنة أخي من الرضاعة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ فوالله لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت إنها لابنة أخي من الرضاعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فوالله لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال رسول الله ﷺ فوالله لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت إنها لابنة أخي من الرضاعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن النسائي.
