نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع، قال: أتانا ظهير بن رافع فقال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أمر كان لنا رافقا، قلت: وما ذاك؟ قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو حق، سألني «كيف تصنعون في محاقلكم؟» قلت: نؤاجرها على الربع، والأوساق من التمر، أو الشعير، قال: «فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو امسكوها» رواه بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أسيد بن رافع فجعل الرواية لأخي رافع
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كيف تصنعون في محاقلكم قلت نؤاجرها على الربع والأوساق من التمر أو الشعير»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف تصنعون في محاقلكم قلت نؤاجرها على الربع والأوساق من التمر أو الشعير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كيف تصنعون في محاقلكم؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيف تصنعون في محاقلكم قلت نؤاجرها على الربع والأوساق من التمر أو الشعير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة سنن النسائي.
