نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسيد بن ظهير، قال: أتانا رافع بن خديج، فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لكم، نهاكم عن الحقل وقال: «من كانت له أرض فليمنحها أو ليدعها»، ونهى عن المزابنة، والمزابنة: الرجل يكون له المال العظيم من النخل فيجيء الرجل فيأخذها بكذا وكذا وسقا من تمر
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهاكم رسول الله ﷺ عن الحقل وقال من كانت له أرض فليمنحها أو ليدعها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهاكم رسول الله ﷺ عن الحقل وقال من كانت له أرض فليمنحها أو ليدعها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كانت له أرض فليمنحها أو ليدعها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهاكم رسول الله ﷺ عن الحقل وقال من كانت له أرض فليمنحها أو ليدعها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة سنن النسائي.
