نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس، فقام إلى المسجد يجر رداءه من العجلة، فقام إليه الناس، فصلى ركعتين كما يصلون، فلما انجلت خطبنا فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكسوف من مجموعة سنن النسائي.
