نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد، أن عمرة حدثته، أن عائشة، قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مخرجا فخسف بالشمس، فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا نساء، وأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ضحوة، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول، ثم ركع دون ركوعه، ثم سجد، ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك إلا أن قيامه وركوعه دون الركعة الأولى، ثم سجد وتجلت الشمس، فلما انصرف قعد على المنبر، فقال فيما يقول: «إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال» مختصر
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن النبي ﷺ خرج مخرجا فخسف بالشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن النبي ﷺ خرج مخرجا فخسف بالشمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن النبي ﷺ خرج مخرجا فخسف بالشمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكسوف من مجموعة سنن النسائي.
