نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يشتمني، أما تكذيبه إياي، فقوله: إني لا أعيده كما بدأته، وليس آخر الخلق بأعز علي من أوله، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد "
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال عن رسول الله ﷺ قال الله عز وجل كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذبني»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال عن رسول الله ﷺ قال الله عز وجل كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذبني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يشتمني، أما تكذيبه إياي، فقوله: إني لا أعيده كما بدأته، وليس آخر الخلق بأعز علي من أوله، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال عن رسول الله ﷺ قال الله عز وجل كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذبني».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن النسائي.
