نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة بن سهل قال: مرضت امرأة من أهل العوالي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن شيء عيادة للمريض، فقال: «إذا ماتت فآذنوني»، فماتت ليلا، فدفنوها ولم يعلموا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح سأل عنها، فقالوا: كرهنا أن نوقظك يا رسول الله، فأتى قبرها، فصلى عليها وكبر أربعا
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فلما أصبح سأل عنها فقالوا كرهنا أن نوقظك يا رسول الله فأتى قبرها فصلى عليها وكبر أربعا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فلما أصبح سأل عنها فقالوا كرهنا أن نوقظك يا رسول الله فأتى قبرها فصلى عليها وكبر أربعا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا ماتت فآذنوني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فلما أصبح سأل عنها فقالوا كرهنا أن نوقظك يا رسول الله فأتى قبرها فصلى عليها وكبر أربعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن النسائي.
