نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرني أيوب بن أبي تميمة، أنه سمع محمد بن سيرين، يقول: كانت أم عطية امرأة من الأنصار قدمت تبادر ابنا لها، فلم تدركه، حدثتنا قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه وقال: «أشعرنها إياه»، ولم يزد على ذلك، قال: لا أدري أي بناته قال: قلت: ما قوله أشعرنها إياه؟ أتؤزر به؟ قال: لا أراه إلا أن يقول الففنها فيه
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل النبي ﷺ علينا ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل النبي ﷺ علينا ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل النبي ﷺ علينا ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن النسائي.
