نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنا لي قبض فأتنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عند الله بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب»، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: «هذا رحمة، يجعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فأتنا فأرسل يقرأ السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عند الله بأجل مسمى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فأتنا فأرسل يقرأ السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عند الله بأجل مسمى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عند الله بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فأتنا فأرسل يقرأ السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عند الله بأجل مسمى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن النسائي.
