نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال الزهري، وأخبرني أبو سلمة، أن عائشة أخبرته، أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله، فبكى، ثم قال: «بأبى أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بأبى أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بأبى أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بأبى أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بأبى أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن النسائي.
