نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: " لما نزلت {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: ٩٥] جاء ابن أم مكتوم وكان أعمى فقال: يا رسول الله، فكيف في وأنا أعمى؟ قال: فما برح، حتى نزلت {غير أولي الضرر} [النساء: ٩٥] "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جاء ابن أم مكتوم وكان أعمى فقال يا رسول الله فكيف في وأنا أعمى قال فما برح حتى نزلت غير أولي الضرر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء ابن أم مكتوم وكان أعمى فقال يا رسول الله فكيف في وأنا أعمى قال فما برح حتى نزلت غير أولي الضرر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لما نزلت {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: ٩٥] جاء ابن أم مكتوم وكان أعمى فقال: يا رسول الله، فكيف في وأنا أعمى؟ قال: فما برح، حتى نزلت {غير أولي الضرر} [النساء: ٩٥]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن النسائي.
