نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، قال: حدثني سهل بن سعد، قال: رأيت مروان - جالسا في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه -، فأخبرنا أن زيد بن ثابت، أخبره " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: ٩٥] {والمجاهدون في سبيل الله} [النساء: ٩٥] " قال: " فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت وكان رجلا أعمى، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، حتى همت ترض فخذي، ثم سري عنه فأنزل الله عز وجل: {غير أولي الضرر} [النساء: ٩٥] "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن رسول الله ﷺ أملى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ أملى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: ٩٥] {والمجاهدون في سبيل الله} [النساء: ٩٥]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن رسول الله ﷺ أملى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن النسائي.
