نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شداد بن أوس قال: ثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، ليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، ليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن النسائي.
