نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: «أها هنا من بني فلان أحد؟» ثلاثا، فقام رجل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما منعك في المرتين الأوليين أن لا تكون أجبتني؟ أما إني لم أنوه بك إلا بخير، إن فلانا لرجل منهم مات مأسورا بدينه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما إني لم أنوه بك إلا بخير إن فلانا لرجل منهم مات مأسورا بدينه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما إني لم أنوه بك إلا بخير إن فلانا لرجل منهم مات مأسورا بدينه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما منعك في المرتين الأوليين أن لا تكون أجبتني؟ أما إني لم أنوه بك إلا بخير، إن فلانا لرجل منهم مات مأسورا بدينه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما إني لم أنوه بك إلا بخير إن فلانا لرجل منهم مات مأسورا بدينه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن النسائي.
