نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف لومة لائم» (1) 4150- عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، أن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وذكر مثله (2)
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح (2) صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف لومة لائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيعة من مجموعة سنن النسائي.
