نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الوليد يحدث، عن أبيه، أما سيار، فقال: عن أبيه، وأما يحيى فقال: عن أبيه، عن جده قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيثما كان، لا نخاف في الله لومة لائم» قال شعبة: «سيار لم يذكر هذا الحرف حيثما كان، وذكره يحيى»، قال شعبة: «إن كنت زدت فيه شيئا فهو عن سيار أو عن يحيى»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بايعنا على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وأثرة علينا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بايعنا على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وأثرة علينا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيثما كان، لا نخاف في الله لومة لائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بايعنا على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وأثرة علينا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيعة من مجموعة سنن النسائي.
