حديث نبويالحديث 51 من 55

حديث كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان وشرائعه
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، فقال: «من هذه؟» قالت: فلانة، لا تنام تذكر من صلاتها. فقال: «مه، عليكم من العمل ما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مه، عليكم من العمل ما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان وشرائعه من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث يوشك أن يكون خير مال مسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطرالحديث السابقحديث إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان وشرائعه من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مه، عليكم من العمل ما تطيقون، فوالله...