نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، «أنه كان ينبذ له في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ له عشية فيشربه غدوة، وكان يغسل الأسقية، ولا يجعل فيها درديا، ولا شيئا» قال نافع: «فكنا نشربه مثل العسل»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد موقوف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان ينبذ له في سقاء الزبيب غدوة فيشربه من الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ينبذ له في سقاء الزبيب غدوة فيشربه من الليل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنه كان ينبذ له في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ له عشية فيشربه غدوة، وكان يغسل الأسقية، ولا يجعل فيها درديا، ولا شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن النسائي.
