نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب بن يزيد، أنه أخبره أن عمر بن الخطاب خرج عليهم، فقال: «إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شراب الطلاء، وأنا سائل عما شرب، فإن كان مسكرا جلدته»، فجلده عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحد تاما
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «زعم أنه شراب الطلاء وأنا سائل عما شرب فإن كان مسكرا جلدته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «زعم أنه شراب الطلاء وأنا سائل عما شرب فإن كان مسكرا جلدته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شراب الطلاء، وأنا سائل عما شرب، فإن كان مسكرا جلدته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن النسائي.
