نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو جمرة نصر، قال: قلت لابن عباس: إن جدة لي تنبذ نبيذا في جر أشربه حلوا، إن أكثرت منه، فجالست القوم خشيت أن أفتضح، فقال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «مرحبا بالوفد، ليس بالخزايا ولا النادمين»، قالوا: يا رسول الله، إن بيننا وبينك المشركين، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم، فحدثنا بأمر إن عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، قال: " آمركم بثلاث، وأنهاكم عن أربع، آمركم: بالإيمان بالله، وهل تدرون ما الإيمان بالله؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تعطوا من المغانم الخمس، وأنهاكم عن أربع: عما ينبذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أنهاكم عن أربع عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنهاكم عن أربع عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تعطوا من المغانم الخمس، وأنهاكم عن أربع: عما ينبذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أنهاكم عن أربع عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن النسائي.
